شمس الدين السخاوي
225
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
العيني ويقال له عبد الرزاق أول ما باشر ديوان النائب ثم ولي نظر الجيش قيده العيني بدمشق فباشرها في مدة وعزل في أثنائها بسبب تغير الدول ، وكان رئيسا محتشما كثير المداراة والعصبية مع من يقصده . مات في رجب سنة ست عشرة . أرخه شيخنا في إنبائه وغيره . 849 ( رسلان ) بن أبي بكر بن رسلان بن نصير بن صالح البهاء أبو الفتح الكناني البلقيني ثم القاهري الشافعي ابن أخي السراج عمر وأخو أحمد وجعفر ومحمد . ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة واشتغل في الفقه كثيرا ومهر وشارك في غيره وناب في الحكم وتصدى للتدريس والافتاء ، وانتفع الناس به في جميع ذلك . قال ابن حجي كان من أكابر العلماء وحمدت سيرته في القضاء ، زاد غيره وكان كثير المنازعة لعمه في اعتراضاته على الرافعي ، مع الوقار وحسن الخلق والشكل . مات في أواخر جمادي الأولى سنة ثلاث عن سبع وأربعين سنة وكثر التأسف عليه . ذكره شيخنا في أنبائه وقال في ترجمة أبيه من سنة ثلاث وسبعين إنه مهر وأفتى ودرس وناب في الحكم وكان شكلا حسنا كثير النفع للطلبة مع التواضع والتودد وهو أول إخوته وفاة ، وهو في عقود المقريزي . 850 ( رسول ) بن أبي بكر بن الحسين بن عبد الله بن الزين الهكاري الكردي ثم القاهري الشافعي . ولد في سنة ثلاث وثمانمائة وقرأ المحرر ، وقدم حلب ثم دخل الروم ثم القاهرة فقطنها ونزل البرقوقية منها ، وحضر عند العز عبد السلام البغدادي وابن البلقيني ، وسمع على شيخنا واختص بالكمال إمام الكاملية بحيث لزم الإقامة عنده وهجر من عداه ، واستمر على ذلك حتى مات في صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون ، وكان دينا متقشفا طارحا للتكليف متواضعا ورعا رحمه الله وإيانا . 851 ( رسول ) بن عبد الله الشهاب القيصري ثم الغزي الحنفي . ثم ولي نيابة الحكم حدود السبعين ، وهو فاضل ، وسمع من ابن أميلة وابن حبيب ثم ولي نيابة الحكم بدمشق في جمادى الآخرة سنة تسع وقد شاخ قاله شيخنا في إنبائه وقال العيني القيسراني كان أحد طلبة الحنفية بالشيخونية أيام أكمل الدين وغيره وتولى قضاء غزة عوضا عن القاضي موفق الدين وأرخ وفاته في ربيع الآخر ولقبه شرف الدين فالله أعلم . 852 رسول بن محمد بن عمر الكردي . ممن سمع على شيخنا أيضا وصحب إمام الكاملية وكان يقال لأحدهما الكبير وللآخر الصغير للتمييز . 853 رشيد بن عبد الله الحاج رشيد الدين الفهدي البهائي أحد الفراشين في الحرم النبوي ويعرف . سمع على العز بن جماعة جزءا قرأه عليه الشرف أبو الفتح